عمر بن ابراهيم رضوان
431
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
بتأويله » « 1 » . وكانت في المؤمنين ( س 23 ، آ 85 ) « سيقولون للّه . . للّه . . للّه » فجعل الآيتين « اللّه . . . اللّه » « 2 » . وكانت في الشعراء في قصة نوح . ( س 26 ، آ 116 ) « من المخرجين » ، وفي قصة لوط ( آ 671 ) « من المرجومين » « 3 » . وكانت الزخرف ( س 43 ، آ 32 ) « نحن قسمنا بينهم معايشهم » فغيرها « معيشتهم » « 4 » . وكانت في الذين كفروا ( س 47 ، آ 15 ) « من ماء غير ياسن » فغيرها « من ماء غير آسن » « 5 » . وكانت في الحديد ( س 57 ، آ 7 ) « فالذين آمنوا منكم واتقوا لهم أجر كبير » فغيرها « وأنفقوا » « 6 » . وكانت إذا الشمس كورت ( س 88 ، آ 24 ) « وما هو على الغيب بظنين » فغيرها « بضنين » « 7 » . هذه القراءات كما لاحظت من الصحيح المتواتر الثابت الذي يجوز القراءة به على أية وجه رسم به ومنها ما لم أجده ثابتا مما يدعو للشك في نسبته للحجاج ، وخاصة أنه لم يكن بمعزل عن الأمة ، بل ما كان لأحد من المسلمين في عصره ليسمح بتغيير أو بتبديل شيء ثابت عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قرآنا
--> ( 1 ) قرأ الحسن ( أنا آتيكم ) بهمزة مفتوحة ممدودة بعدها تاء مكسورة وياء ساكنة ، وقرأ وصلا نافع وأبو جعفر ( أنا أنبئكم ) كما ذكر ذلك أحمد عبد الغني الدمياطي في كتابه إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر 265 . ( 2 ) القراءات سبعيات كما ذكر ذلك ابن زنجلة في حجة القراءات ص 490 ، حيث قرأ أبو عمرو ( سيقولون اللّه ) سيقولون اللّه بالألف فيهما وقرأ الباقون ( اللّه . . . اللّه ) ولم يختلفوا في الأولى . ( 3 ) لم أجد أحدا أشار لما ذكره المؤلف . ( 4 ) قراءة الجمهور معيشتهم على الإفراد . وقرأ عبد اللّه والأعمش ، وابن عباس وسفيان معايشهم على الجمع كما ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط 8 / 13 . ( 5 ) قرأ السبعة ما عدا ابن كثير غير آسن بالمد ، أما قراءة ياسن فهي قراءة شاذة ذكرها أبو حيان في تفسيره بلفظ قيل . انظر حجة القراءات لابن زنجلة ص 667 ، وتفسير البحر المحيط 8 / 79 . ( 6 ) لم أجد من أشار لهذه القراءة . ( 7 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وريس وابن مهران عن روح بالظاء ، وقرأ الباقون بالضاد ، وكذا في جميع المصاحف ( انظر النشر في القراءات العشر 2 / 398 - 399 ) .